علاج القرنية المخروطية
يعرف مرض القرنية المخروطية بأنه أحد أشهر الأمراض التي تصيب قرنية العين، حيث تتراجع فيها صلابة ألياف الكولاجين وتؤدي إلى تغير شكلها من الشكل الكروي إلى الشكل المخروطي الذي يشبه القمع، والذي يسبب انخفاض سماكة القرنية وعدم وضوح الرؤية.
تبدأ الإصابة بهذا المرض بشكل تدريجي، وغالباً ما تتوقف في سن الأربعين عاماً.
بينما يعتمد علاج القرنية المخروطية في مركز الدكتور أحمد الشاهد على شدة الإصابة وحالة المريض، وقد يتم اللجوء إلى تقنية علاجية واحدة أو الجمع بين عدة تقنيات للوصول إلى أفضل النتائج، بما في ذلك:
جراحة زراعة القرنية: عندما يتطور مرض القرنية المخروطية إلى مرحلة شديدة جداً تتمزق فيها القرنية نتيجة البروز الشديد إلى الأمام، حينها لا تنفع أي من الخيارات العلاجية الأولية، ويحتاج المريض إلى إجراء زراعة القرنية التي يتم فيها استبدال الطبقات المتضررة أو القرنية كاملة بقرنية يتم الحصول عليها من متبرع متوفى حديثاً بشروط محددة.
إجراء تثبيت القرنية المخروطية: الذي يتم فيه استخدام قطرات عينية تحتوي على مادة الريبوفلافين (وهو الاسم العلمي لفيتامين B2)، تُطبق هذه القطرات على سطح العين، ومن ثم يتم توجيه أشعة فوق بنفسجية عليها لتعمل على تصليب ألياف الكولاجين في طبقات قرنية العين، وبالتالي تعمل على تثبيت شكل القرنية كما هو دون أي تغيير مستقبلي.
زراعة حلقات القرنية: في الحالات الأكثر تقدماً يتم التوجه إلى هذا الإجراء الذي يتم باستخدام أشعة الفيمتو ليزر التي تُوجه نحو طبقات القرنية بطريقة مدروسة ونقاط محددة، يتم عمل مسار مفرغ فيها، ومن ثم يتم زراعة حلقات مخصصة داخل هذا المسار، هذه الحلقات تعمل على تقويم القرنية إلى الأمام وإعادتها إلى شكلها الطبيعي قدر الإمكان، وبالتالي تعالج القرنية المخروطية بدقة عالية.




