زراعة العدسات لتصحيح الإبصار

يعتبر خيار زراعة العدسات لتصحيح الإبصار خياراً علاجياً مميزاً جداً، إذ يعمل على علاج معظم مشاكل الإبصار الانكسارية مثل قصر النظر وطول النظر والاستجماتيزم.

حيث يتم زراعة هذه العدسات العلاجية أمام العدسة الأصلية في العين، أو يتم استئصال العدسة الطبيعية في العين بشكل كامل وزراعة هذه العدسات عوضاً عنها.

يتم تصنيع هذه العدسات من مادة طبية مميزة تدعى كولامر، وتتميز بأنها خفيفة الوزن، عالية المرونة، وسهلة الزرع في العين، ومتوافقة مع أنسجة الجسم مدى الحياة، وغير ملحوظة في العين، ومريحة جداً.

وهناك ثلاثة أنواع رئيسية للعدسات القابلة للزراعة في العين، جميعها أمريكية المنشأ، يتم الحصول عليها من أفضل المصادر وأعلى جودة تحت إشراف الدكتور أحمد الشاهد لضمان أفضل النتائج البصرية، وتتضمن هذه الأنواع:

  • العدسات أحادية البؤرة: تقسم هذه العدسات أيضاً إلى أنواع متعددة، لكن نوع العدسات غير الكروية هي الأفضل، حيث تعمل على تحسين جودة النظر بشكل كبير وتصحيح مشاكل الرؤية الليلية، مع تحسين النظر ثلاثي الأبعاد ودرجة تباين الألوان، لكن هذه العدسات تعمل على تصحيح النظر على مسافة واحدة فقط، إما على بعد قريب أو على مسافة بعيدة.
  • العدسات متعددة البؤرة: من أهم أنواع العدسات العلاجية التي تصحح الرؤية على جميع المسافات في الوقت ذاته، ولا تحتاج إلى نظارات أو عدسات لاصقة بعد العملية، وقد تطورت هذه العدسات بدرجة كبيرة في السنوات الأخيرة.
  • عدسات التوريك: تعالج مرض الاستجماتيزم بواسطة هذه العدسات التي تصحح انتظام سطح القرنية بجودة عالية، وتعالج في الوقت ذاته جميع عيوب الإبصار الانكسارية التي يعاني منها المريض.

هذه العدسات جميعها مصممة للبقاء داخل العين لسنوات طويلة ولا تسبب أي مشاكل، وهي خالية من احتمال الرفض المناعي، بشرط التزام المريض بجميع تعليمات الدكتور أحمد الشاهد بعد العملية.

But I must explain to you how all this mistaken idea of denouncing pleasure and praising pain was born and I will give you a complete account of the system, and expound the actual teachings of the great explorer of the truth, the master-builder of human happiness. No one rejects, dislikes, or avoids pleasure itself, because it is pleasure, but because those who do not know how to pursue pleasure rationally encounter consequences that are extremely painful. Nor again is there anyone who loves or pursues or desires to obtain pain of itself, because it is pain,